16 مايو 2015 - 04:02
داعش يسيطر على المجمع الحكومي في الرمادي

سيطر مسلحو داعش التكفيري على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بغرب العراق أمس الجمعة بعد أن اجتاحوا معظم أجزاء المدينة .

ابنا: سيطر مسلحو داعش التكفيري على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بغرب العراق أمس الجمعة بعد أن اجتاحوا معظم أجزاء المدينة .

وذكرت مصادر في الشرطة أن المسلحين هاجموا ليل الجمعة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية مساحة بست سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لكي يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حيث يقع مجمع المحافظة .

واستمر القتال أمس الجمعة في أحد أحياء الرمادي التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على مركز قيادة تابع للجيش إلى الغرب من الرمادي.

وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار عبر تويتر " الوضع في الرمادي خطير لكن المدينة لم تسقط والمعارك مع داعش المجرم لا زالت مستمرة".

ووصف رائد في الجيش العراقي يتمركز الفوج التابع له قرب قيادة عمليات الأنبار الوضع بأنه خطير وقال إن المقاتلين سيطروا على طريق الإمداد الرئيسي في الرمادي مما جعل من الصعب إرسال التعزيزات للمدينة.

وأضاف أن معظم وحدات الجيش والشرطة تراجعت إلى المنطقة المحيطة بقيادة العمليات لحمايتها لكن بعض قوات مكافحة الإرهاب الخاصة "تقاتل دفاعا عن حياتها" في منطقة الملعب بوسط الرمادي حيث تمت محاصرتها.

وأضاف "إذا لم ترسل الحكومة أي تعزيزات ولم ينقذنا سلاح الجو التابع للائتلاف فيمكنني أن أؤكد أننا سنفقد الرمادي بحلول منتصف الليل."

وإذا سقطت الرمادي فسوف تكون أول مدينة كبيرة يسيطر عليها المسلحون في العراق منذ أن بدأت قوات الأمن وجماعات مسلحة في دحرهم العام الماضي.

واجتمع العبادي مع قيادات أمنية وعسكرية وقادة القوات الجوية وجهاز مكافحة الإرهاب أمس الجمعة وتعهد "بطرد العصابات الإرهابية من الرمادي".

وسعى الجيش الأمريكي للتهوين من شأن مكاسب داعش وقال في مؤتمر صحفي بالبنتاجون إن التكفيريين "في موقف دفاعي" بوجه عام في العراق.

وقال البريجادير جنرال بسلاح مشاة البحرية توماس ويدلي رئيس أركان عمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن القوات العراقية ما زالت تسيطر على معظم "المنشآت الرئيسية والبنية التحتية وخطوط الاتصالات" في منطقة الرمادي.

وأضاف في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أن القوات العراقية "ستسترد الأراضي في نهاية المطاف".

والرمادي إحدى المدن والبلدات القليلة في الأنبار التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة. ويسيطر داعش على باقي أنحاء المحافظة الصحراوية مترامية الأطراف التي تقع على الحدود مع السعودية وسوريا والأردن .

وبدأ داعش الهجوم في الساعات الأولى من يوم الجمعة إذ استخدم مسلحوه جرافة مدرعة لإزالة الجدران الخرسانية التي تقطع الطريق المؤدي إلى مركز الشرطة المجاور للمجمع الحكومي وفجروها عندما وصلت إلى هناك .

واستهدفت سيارة ملغومة من طراز همفي مبنى إدارة التعليم في المجمع نفسه وانفجرت سيارة ملغومة ثالثة عند المدخل الغربي المؤدي إلى مبنى المحافظة .

وانفجرت ثلاث سيارات ملغومة أخرى قرب قيادة عمليات الأنبار.

...................

انتهى / 232